العظيم آبادي

184

عون المعبود

أو نحوه ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد ، وربما جعل معه سويق انتهى . والمراد من الثريد من الخبز هو الخبز المفتت بمرق اللحم وقد يكون معه اللحم والثريد من الحيس الخبر المفتت في التمر والعسل والأقط ونحوها . قال المنذري : في إسناده رجل مجهول . ( باب كراهية التقذر للطعام ) ( فقال لا يتخلجن ) بالخاء المعجمة من التخلج وهو التحرك والاضطراب أي لا يتحركن وفي بعض النسخ وقع بالحاء المهملة وعليه شرح الخطابي حيث قال في معالم السنن : معناه لا يقعن في نفسك ريبة . وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب ومنه حلج القطن انتهى . وفي النهاية : لا يدخل قلبك شئ منه فإنه نظيف فلا ترتابن فيه أي في الدجاجة وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب ويروى بخاء معجمة بمعناه انتهى ( في نفسك ) وفي بعض النسخ في صدرك ( شئ ) أي شئ من الشك ( ضارعت فيه النصرانية ) جواب شرط محذوف أي إن شككت شابهت فيه الرهبانية ، والجملة الشرطية مستأنفة لبيان سبب النهي . والمعنى لا يدخل في قلبك ضيق وحرج لأنك على الحنيفة السهلة ، فإذا شككت وشددت على نفسك بمثل هذا شابهت فيه الرهبانية . كذا في فتح الودود . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن وهلب بضم الهاء وسكون اللام وباء بواحدة ، ويقال هلب بفتح الهاء وكسر اللام وصوبه بعضهم وهو لقب له واسمه يزيد بن قنافة ، وقيل يزيد بن عدي بن قنافة طائي نزل الكوفة ، وقيل بل هو هلب بن يزيد وذكر أبو القاسم البغوي رضي الله عنه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمي الهلب الطائي .